تطوان تكرّم ثلاثة من نجوم السينما المتوسطية

المغربي نبيل عيوش، والاسبانية آيدا فولش، والأردني – المصري اياد نصار.

بمناسبة دورته الثلاثين، يحتفي مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط بثلاثة فنانين طبعت تجاربهم، كلٌّ بطريقته الخاصة، الفن السابع في الفضاء المتوسطي: نبيل عيوش، المخرج المغربي المبدع، وآيدا فولش، الوجه الجذاب في السينما الإسبانية المعاصرة، وإياد نصار، أحد أبرز الممثلين في الساحة الأردنية والمصرية. ثلاث مسارات متفردة تعكس حيوية السينما المتوسطية وانفتاحها وأثرها الإنساني.

ويأتي هذا التكريم بمناسبة الدورة الثلاثين، ذات الدلالة خاصة في مسار المهرجان الممتد على أربعة عقود، بما فيها مرحلة نادي السينما «وشمة» واللقاءات السينمائية المتوسطية التي سبقت تأسيسه.

ويعد تكريم نبيل عيوش تقديرا لمساره في السينما المغربية، حيث نجح في نقل قضايا المجتمع المغربي إلى الساحة الدولية عبر أفلام مثل «علي زاوا» و«يا خيل الله» و«الزين اللي فيك» و«علي صوتك» ، وصولا إلى «في حب تودة» الذي مثل المغرب في سباق الأوسكار 2025.

أما آيدا فولش، فقد برزت كواحدة من أهم وجوه السينما الإسبانية منذ ظهورها في فيلم «سحر شنغهاي» سنة 2002، قبل أن تنطلق في مسار سينمائي وتلفزيوني متنوع جعلها تحظى بحضور بارز داخل إسبانيا وخارجها.

في حين يواصل إياد نصار ابراز نفسه كأحد أبرز الممثلين العرب، بفضل أدواره المتميزة في السينما والتلفزيون، آخرها تتويجه بجائزة أفضل ممثل ضمن جوائز نقاد الدراما العربية (ADCA) سنة 2025.

في خطوة مفاجئة، يوقّع جون غاليانو شراكة إبداعية مع Zara لإعادة صياغة أرشيفها وتحويله إلى مجموعات جديدة تمزج بين روح الأزياء الراقية والموضة المتاحة.
أكدت Nestlé المغرب أن جميع منتجات حليب الأطفال المتوفرة في السوق الوطنية آمنة ومطابقة للمعايير، وغير معنية بأي تحذيرات صادرة مؤخرا.
تتسلل العولمة الناعمة لمنازلنا عبر وسائط متعددة، سواء كان ذلك بإرادتنا أو رغماً عنا، ولم ينجح أي لقاح في تحجيم تأثير هذا الفيروس على الأسرة بشكل عام و على الابناء بشكل خاص.