“شات جي بي تي” يحد من الاستشارات الطبية والقانونية لحماية المستخدمين

قرّرت شركة OpenAI إيقاف تقديم النصائح الطبية والقانونية عبر “شات جي بي تي”، في إطار جهودها لضمان استخدامٍ مسؤول وآمن للذكاء الاصطناعي.

أعلنت شركة “OpenAI”، المطوّرة لأداة الذكاء الاصطناعي “شات جي بي تي”، عن تعديل سياستها العامة لاستخدام المنصة، مؤكدة أنها لن تقدّم بعد اليوم استشارات شخصية في المجالات الطبية والقانونية والمالية.

ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من النقاشات التقنية والقانونية التي أثارتها الاستخدامات الخاطئة للأدوات الذكية في تقديم نصائح قد تؤثر مباشرة على صحة أو مصالح الأفراد. ووفقا للتحديث الجديد، سيقتصر دور “شات جي بي تي” على تقديم معلومات تعليمية عامة وشرح المفاهيم دون الخوض في تفاصيل أو توصيات شخصية.

وأوضح متحدث باسم الشركة أن هذه الخطوة تهدف إلى “حماية المستخدمين من أي سوء استخدام محتمل للمعلومات الحساسة، وضمان أن تظل المنصة فضاء للتعلّم والدعم المعرفي، لا بديلا عن الخبراء المختصين”.

كما أكدت الشركة أن النظام سيستمر في الإجابة على الأسئلة الطبية أو القانونية بشكل عام، لكنه لن يقدّم تشخيصات، أو يوصي بعلاجات، أو يحرّر عقودا قانونية مخصّصة، أو يقترح قرارات مالية.

ويرى محللون أن هذا القرار يعكس وعيا متزايدا بضرورة تقنين استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات الحساسة، خصوصا بعد تزايد الاعتماد على هذه الأدوات في مجالات الحياة اليومية دون رقابة كافية.

ويأتي هذا التغيير في وقت تشهد فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي انتشارا واسعا بين المستخدمين، خاصة النساء اللواتي يعتمدن على هذه الأدوات في مجالات مثل الصحة النفسية، تنظيم الحياة اليومية، أو تطوير المشاريع الصغيرة. ويرى مختصون أن القرار سيشجّع على تعزيز الوعي الرقمي، ودفع المستخدمين للعودة إلى الاستشارة المهنية الموثوقة عندما يتعلق الأمر بصحتهم أو قراراتهم القانونية.

تشارك الممثلة الشابة ندى هداوي في دراما رمضان 2026، في أكثر من عمل، إلا أن الطابع الكوميدي يغلب على اختياراتها لهذا العام، حيث تشارك في بطولة سيتكوم "عمارة السعادة"، والذي يعرض يوميا على شاشة mbc 5 ، كما تشارك في بطولة مسلسل "الثمن" والذي يعرض يوميا على شاشة القناة الأولى.
تستعد الساحة الفنية المغربية لاستقبال موسم ثقافي وروحي متميز خلال شهر رمضان 2026، حيث تعود الحياة إلى ليالي الشهر الكريم بسلسلة من العروض الموسيقية الكبرى.
تؤكد تقارير سياحية حديثة تصدر المغرب قائمة الوجهات غير الأوروبية الأكثر طلب من قبل السياح القادمين من فرنسا لصيف 2026، مدعوما بارتفاع ملحوظ في الحجوزات المبكرة وتوسيع الربط الجوي بين البلدين.