HYPEO  منصة للتأثير التسويقي في المغرب وإفريقيا والشرق الأوسط 

تتموقع HYPEO كفاعل أساسي في إضفاء الطابع المهني والاحترافي على  اقتصاد صناع المحتوى في المنطقة.

 بطموح أن تصبح البنية التحتية المرجعية للذكاء الاصطناعي في مجال التأثير التسويقي عبر المؤثرين في المغرب وأفريقيا والشرق الأوسط، أطلقت كل من مريم بيسا وصلاح الدين ميموني  منصة HYPEO التكنلوجية من أجل هيكلة التأثير وتنظيم التسويق” كقناة إعلامية حقيقية، بنفس متطلبات الأداء والتتبع والفعالية المعتمدة في الإعلانات بوسائل الإعلام المدفوعة”، و حسب بلاغ إعلاني عن المبادرة  تم توضيح أنه على عكس المقاربات التقليدية، تعتمد HYPEO  على الذكاء الاصطناعي لتحليل الأداء الحقيقي والفعلي للمبدعين من صناع المحتوى، وتحسين عملية المطابقة مع العلامات التجارية، وتبسيط سير العمل من إعداد الحملة إلى التقرير النهائي.” مستحضرا ذات المصدر أنه رغم تجاوز حجم السوق العالمي للتسويق عبر المؤثرين 25  مليار دولار، إلا أنه لا يزال مجزأ وغير منظم، ويصعب قياسه في العديد من الأسواق الناشئة” مؤكدا أن “ميزانيات التسويق في تزايد سريع، وعدد صناع المحتوى يتضاعف، لكن أدوات التتبع والتوحيد والشفافية ما زالت غير كافية”،

يحضر الجانب الهيكلي في هذه المبارة ولا يتقتصر على الجانب التقني فحسب، إذ “تسعى HYPEO إلى إضفاء الطابع الاحترافي على هذا النظام البيئي السريع النمو من خلال توفير معايير واضحة ومؤشرات قابلة للمقارنة ومنطق قائم على الأداء القابل للقياس”.

وأوضح البلاغ الصحفي، أن فاعلية المنصة تظهر في  تقليل الوساطة .. والحد من المفاوضات غير الفعالة، و شفافية الميزانية، إضافة إلى إدارة موجهة نحو عائد الاستثمار للحملات، كما تتيح المنصة تحسين الاستثمارات من خلال الاعتماد على بيانات موضوعية بدلا من التصورات والانطباعات أو العلاقات الشخصية.”

بالنسبة للطرف الثاني في هذا المشروع وهم صناع المحتوى والمبدعين أكد البلاغ أن  منصة HYPEO تمثل رافعة للتحرر المهني، فمن خلال تنظيم البيانات، وتثمين الأداء الحقيقي، وتوحيد أساليب ومعايير التعاون، تساهم المنصة في تعزيز مصداقيتهم وإضفاء طابع احترافي لتعاملهم مع العلامات التجارية. وتطمح المنصة إلى الانتقال من نموذج انتهازي إلى نموذج مستدام، تكون فيه القيمة قابلة للقياس والاعتراف”.

وتمت الإشارة إلى أن ولادة إيبيو  HYPEO  ” يندرج ضمن دينامية دولية وأنها  تعتزم بناء نفس منطق البنية التحتية الرقمية، مع تكييفه مع واقع أفريقيا والشرق الأوسط، حيث يشهد النمو الرقمي تسارعا كبيرا، بينما لا تزال المعايير التكنولوجية بحاجة إلى مزيد من الترسخ. ويجمع الفريق المؤسس بين خبرة معمقة في قضايا التسويق الإقليمية والإتقان الفني في هندسة البرمجيات والذكاء الاصطناعي، مما يسمح بتطوير حل قابل للتطوير مصمم لمواكبة الزيادة المستمرة في الميزانيات الرقمية”.

ومن الأهداف المحددة للمنصة : هيكلة السوق، وإضفاء الشفافية والكفاءة للعلامات التجارية، وتزويد صناع المحتوى والمبدعين بالأدوات اللازمة لتحسين أدائهم. 

 

 

 

حصدت تجربة اجتماعية مصوّرة حول قيمة “العشرة” في المجتمع المغربي أكثر من 50 مليون مشاهدة خلال أيام قليلة على مواقع التواصل، بعدما وثّقت ردود فعل عفوية لأشخاص طُلب منهم الاتصال بأقرب الناس إليهم وطلب مساعدة مفاجئة، في مبادرة أعادت النقاش حول مكانة هذه القيمة في العلاقات اليومية.
خطف الطفل الأمريكي ماكس ألكسندر الأنظار في أسبوع الموضة بباريس بعرضه الأول لمجموعته الكاملة، ليصبح أصغر مصمم أزياء يقدم عرضا رسميا في هذا الحدث العالمي. المجموعة استوحت من الخيال الطفولي والطبيعة، وتم تنفيذها باستخدام مواد مستدامة ومعاد تدويرها، مؤكدة أن الإبداع لا يعرف حدودا عمرية.
تضرب الفنانة المغربية نبيلة معن موعدا مع جمهور مدينة الرباط في حفل موسيقي استثنائي يَعِدُ بلحظات مليئة بالإحساس والتلاقي الفني، وذلك يوم الجمعة 13 مارس 2026 على مسرح المنصور. ويأتي هذا الحفل خلال أجواء شهر رمضان المبارك، ليمنح الجمهور أمسية موسيقية مميزة في أجواء دافئة وروحانية.