اضطرت السلطات إلى تسريع عمليات إجلاء السكان من مختلف مناطق المدينة، والتي تواصلت إلى حدود الساعات الاولى من اليوم، وذلك بعد ان ارتفعت حقينة السد إلى مائة واربعين في الماية وهو ما يمثل خطرا على الساكنة بسبب التدفق الممكن لمياه السد خاصة تجاه المناطق القريبة من وادي اللوكوس.
وعبأت السلطات مختلف الوسائل لتامين الساكنة ونقلهم إلى مناطق آمنة.
وكانت القوات المسلحة الملكية وبأمر من جلالة الملك محمد السادس ،
القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، نصره الله ،
قد عبأت مجموعة من الموارد البشرية واللوجستية، ونشر ت وحدات للتدخل معززة بالمعدات والتجهيزات والآليات اللازمة لنقل المتضررين وإيوائهم.