كشفت علامة “OPPO”، مع بداية سنة 2026، عن رؤيتها الاستراتيجية الجديدة التي تهدف إلى إعادة تعريف دور الهواتف المحمولة في الحياة اليومية، من خلال اعتماد الذكاء الاصطناعي والتصوير الفوتوغرافي عبر الهاتف كركيزتين أساسيتين لتجربة استخدام أكثر سلاسة وذكاء وبُعدا إنسانيا.
وأوضحت العلامة أن هذه الرؤية لا تقتصر على التطور التقني، بل تعكس فلسفة بعيدة المدى تضع الإنسان في قلب الابتكار، حيث لم يعد التقدم يُقاس فقط بالأداء، بل بقدرة التكنولوجيا على إثراء التعبير الشخصي وتبسيط الاستخدامات اليومية ومنح المستخدم حرية الإبداع.
تركز العلامة على تصميم تقنيات ذكية تعمل في الخلفية، تسهّل الإبداع والتواصل وتحمي الخصوصية، دون فرض تعقيدات على المستخدم. كما يعزز الذكاء الاصطناعي الصور بشكل تلقائي مع الحفاظ على عفوية اللحظة، مما يجعل الهاتف أداة للتعبير الشخصي والإبداع.
ويُعد الذكاء الاصطناعي، بحسب “OPPO”، جزءا مدمجا في صميم النظام البيئي للهواتف، حيث يعمل في الخلفية لتنظيم المعلومات، وتسهيل الإبداع، وتحسين الإنتاجية والتواصل، مع الاعتماد على بنية هجينة تجمع بين المعالجة المحلية والسحابة الآمنة، بما يضمن الأداء وحماية البيانات والالتزام بالتكنولوجيا المسؤولة.
وفي مجال التصوير الفوتوغرافي عبر الهاتف المحمول، تواصل “OPPO” تعزيز خبرتها من خلال دمج الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الصور بشكل تلقائي، مع الحفاظ على عفوية اللحظة وأصالتها. وتهدف هذه المقاربة إلى تحرير المستخدم من القيود التقنية، وتمكينه من التركيز على سرد قصته والتعبير عن نظرته الخاصة للعالم.
تدعم تقنية الجيل الخامس 5G هذه الرؤية، عبر تمكين التجارب الفورية والتفاعلات الذكية بسلاسة، بينما يظل شعار OPPO «اصنع لحظتك» بمثابة التزام بالسماح لكل مستخدم بتحويل كل لحظة إلى فرصة للإبداع والتعبير.