أخبار عن جزء ثان من الفيلم الشهير “الشيطان يرتدي برادا” The Devil Wears Prada

فيلم "الشيطان يرتدي برادا" الأصلي، والذي صدر في عام 2006، كان مستوحًى من رواية لورين ويسبيرجر.

في عام 2006، شهد العالم نجاح درامي الموضة الشهير “الشيطان يرتدي برادا” The Devil Wears Prada. والآن، أكدت التقارير أن شركة والت ديزني تعمل على إنتاج جزء ثان من هذا الفيلم الناجح.

وفقًا للمعلومات المُتاحة، يبدو أن ديزني تسعى للاستفادة من نجاح الجزء الأول، حيث تخطط للتركيز على شخصية ميراندا بريستلي التي جسّدتها النجمة ميريل ستريب بشكل مشرّف. ويُزعم أن الخطة الحالية تتضمن إعادة تجنيد كاتبة السيناريو الأصلية، ألين بروش ماكينا، لكتابة قصة الجزء الثاني، والتي ستتناول المرحلة الأخيرة من مسيرة ميراندا المهنية.

وفي الوقت ذاته، سيتم إشراك شخصية إيميلي بلانت، المساعدة الشخصية لميراندا في الفيلم الأول، لتقدم المساعدة في أعمال المجلة المحتضرة. ومع ذلك، لا تزال تفاصيل الحبكة والأحداث غير واضحة، حيث لم يتم الإعلان الرسمي عن أي معلومات محددة بشأن الجزء الثاني.

فيلم “الشيطان يرتدي برادا” الأصلي، والذي صدر في عام 2006، كان مستوحًى من رواية لورين ويسبيرجر. وقد حظي بنجاح كبير، وتم ترشيح النجمة ميريل ستريب لجائزتَي الأوسكار وغولدن غلوب على أدائها المتميز في دور ميراندا بريستلي، المحررة الرئيسة للمجلة الأنيقة.

وفي انتظار المزيد من التفاصيل الرسمية عن الجزء الثاني، فإن محبي هذا الفيلم الكلاسيكي يتطلعون بشغف إلى إمكانية مشاهدة شخصياتهم المفضلة مرة أخرى على الشاشة.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.