لماذا تعاني المرأة المغربية من نقص فيتامين D ؟

أصبح نقص فيتامين D احتمالا يفرض نفسه بقوة في شكوك الأطباء المغاربة عند تشخيص حالات الآلام العظام المزمنة والتغيرات المزاجية، وهو شيء يستحق الوقوف عنده خاصة وأن أشعة الشمس متوفرة على مدار العام في مختلف المدن.

 الدكتور مودم مصطفي طبيب أسرة مجاز في تشخيص وعلاج السكري والتغذية العلاجية وأمراض الاستقلاب  أجاب عن  سؤال موقع مجلة نساء من المغرب لماذا تعاني المرأة المغربية من نقص فيتامين D ؟

تتجاوز أهمية فيتامين D عند السيدات تلك الأهمية التقليدية، ولك تصل إلى تأثيره الكبير على تخفيف أعراض الحيض، وفترة انقطاع الطمث، كما أنه يحفز بصيلات الشعر القديمة، وزيادة وتحفيز تكوين بصيلات شعر جديدة، كذلك يعتقد أن هناك علاقة بين الثعلبة ونقص فيتامين D، كما أنه يسمى بهرمون السعادة نظرًا لدوره الكبير في المساعدة على إفراز هرمون ” السيروتونين” وهو الذي يحسن من الحالة المزاجية، ويساهم في تخفيف نسبة التوتر والقلق المزمن، وقال طبيب الأسرة:”تعاني الكثير من السيدات المغربيات من نقص في فيتامين D، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الثقافة المحلية التي تجعل السيدات يرتدين الملابس المغلقة مثل الجلابات طوال الوقت وتجعل تعرضهن لأشعة الشمس بشكل مباشر أمر صعب ونادر الحدوث مما يزيد من احتمالية ظهور الأمراض المرتبطة بنقص هذا الفيتامين، وأخيرًا يتسبب المبالغة في وضع كريمات الأساس والكريمات الواقية من الشمس في التأثير السلبي على نسبة وصول أشعة الشمس إلى طبقات الجلد العلوية، ومن ثًم تقل نسبة فيتامينD في الخلايا بشكل عام” .

 

تحسين الذاكرة لا يعتمد على الحفظ العشوائي، بل على ممارسات يومية متكاملة.
ويشكل هذا الحدث السنوي البارز محطة أساسية لترسيخ مكانة المغرب كأرض للقاء والحوار.
تنظيم الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية ببانكوك يؤكد التزام المملكة المغربية بمواصلة تعزيز الدبلوماسية الثقافية والاقتصادية، وتثمين تراثها الحرفي العريق.