العطلة الفصلية فرصة مثالية للأسرة

قبيل العطلة المدرسية المرتقبة والتي سوف تمتد إلى عشرة أيام تمنحنا خبيرة التربية والمرافقة الأسرية منى صباحي، مجموعة من النصائح لتصبح العطلة الفصلية مثالية للأسرة.

تقتضي التربية السليمة أن يعمل الوالدان على إنشاء علاقة عميقة مع أبنائهم، وهذا يتطلب بذل مجهود في تمضية وقت معهم، ومشاركتهم اهتماماتهم، ولهذا اختارت صباحي أن تبدأ حديثها بشرح هذا المفهوم قائلة :” يجب على الأبوين أن يستوعبوا  مفهوم وأهمية العطلة، فهي ليست مجرد وقت فارغ، يجب ملئه بل هي فرصة ذهبية للعائلة للتجمع وتجديد روابط الأسرة الصغيرة والكبيرة، لذلك فإنه من الأفضل تخصيص جلسة عائلية قبل العطلة للتحدث عن الأهداف الشخصية لكل فرد في العطلة، ومن ثم يتم وضع خطة واضحة ومرنة، تضم أنشطة يشترك بها كل أفراد الأسرة، وتضمن أوقات للراحة والرفاهية، وأيضا تشمل تعلم شيء جديد لكل فرد، وهنا يجب تحديد جدول زمني واضح، وأيضا سقف إنفاق محدد حتى لا تتحول الإجازة إلى بوابة ضغط اقتصادي جديد على الأسرة، لأن كل خطة جيدة تحتاج إلى حدود مالية واضحة لتنجح دون ضغوط، ويقترح علماء التربية على الأسر استخدام التقويم العائلي المرئي باستخدام لوحة حائط أو تقويم رقمي يُعرض عليه الأنشطة اليومية، مواعيد الرحلات أو الزيارات العائلية، المهام المنزلية حسب اليوم، لأن ذلك يساعد ذلك الأطفال على الشعور بالاستقرار والتنظيم”.

 

ويجب على الوالدين إدراك أن هناك حلول إبداعية تُساعد الأهل على إبقاء الأطفال مشغولين، محفَّزين وسعداء خلال الإجازة، سواء داخل المنزل أو خارجه، مع التركيز على التكلفة المعقولة، والأمان، والتوازن بين المتعة والفائدة، وأضافت المرافقة الأسرية أنه لا يجب على الوالدين نسيان سعادتهم الذاتية خلال العطلة، وأوضحت قائلة:” كثير من الآباء، وخاصة الأمهات، يقعون في فخ الانشغال الكامل بتسلية الأطفال طوال العطلة، ويهملون صحتهم النفسية والجسدية. الكاتبة تدعو بوضوح إلى تخصيص وقت للراحة الذاتية، لأنه ضروري لاستمرار العطاء والتوازن، لذلك يجب أن يكون الاعتناء بالنفس ضمن أهداف الوالدين، وأن يحدد كل من الوالدين وقت مثالي لنفسه و شريكه، لأنه لا يمكن لأب وأم مستنزفين أن يسعدوا أبنائهم، وأن اعتناء الأب والأم بنفسيهما ليست أنانية، بل ضرورة، وأن صحتك النفسية تنعكس على العائلة كلها”.

في سابقة قارية، تستعد بحيرة مارشيكا بالناظور لاحتضان أول بطولة عالمية لرياضة اللوح الطائر المائي بإفريقيا، في حدث يعزز إشعاع المغرب كوجهة للرياضات المائية الحديثة.
تواصل الفنانة شيرين عبد الوهاب تصدر قائمة الترند على منصة يوتيوب بأغنيتها الجديدة "الحضن شوك"، التي تشكل عودتها الفنية بعد فترة غياب، وسط تفاعل واسع من الجمهور.
ساعات العمل الطويلة والمضايقات.. عوامل خفية وراء مئات آلاف الوفيات.