كيف نشرح العلاقة الجنسية للأطفال ؟

كيف نشرح العلاقة الحنسية للأطفال والناشئة ، في أي مرحلة عمرية وبأية أساليب؟ كيف يجب أن يتعامل الآباء مع فضول وأسئلة الصغار حول قضايا تدخل ضمن الطابو الاجتماعي الثقافي؟ وما هي الارشادات والتوجيهات التي يقدمها الخبراء في هدا السياق؟

من أهم التوجيهات التي يوردها الخبراء في هذا السياق ، تحديد الوقت المناسب للحديث حول الموضوع، بحيث يجب أن يتم في وقت مناسب وبمستوى عمري ملائم للطفل. ويعتمد السن المناسب لبدء الحديث عن موضوع العلاقة الجنسية مع الأطفال على عدة عوامل، بما في ذلك النضج العقلي للطفل ومدى استعداده لفهم هذا الموضوع. إلا أن هناك بعض الإرشادات العامة التي توصي ببدء المحادثات بشكل بسيط في سن مبكرة حول فكرة الإنجاب والتكوين البيولوجي للجسد ، حيث يمكن استخدام مصطلحات بسيطة ومناسبة لفهم الصغار، ثم التطور التدريجي في تقديم المعلومات مع مرور الزمن ومع تقدم الطفل في العمر. من أهم المحددات في هذا السياق أيضا الاستناد إلى الأسئلة والفضول الذي يبديه الصغار، إذ يمكن أن يكون الوقت مناسبا للبدء في الحديث عن العلاقة الجنسية عندما يظهر الطفل الفضول أو يطرح الأسئلة مما يشير إلى استعداده لفهم المزيد. بالإضافة الى ذلك يمكن متابعة وتحديث المعلومات، إذ يمكن للمحادثات أن تظل مستمرة مع مرور الوقت، مع إمكانية تحديث المعلومات بناء على نمو الطفل وتغير احتياجاته.

تعتبر الاخصائية النفسية السعدية السرغيني أن هذا الموضوع معقد وفيه حساسية ، اذفي الغالب، و مادامت السوشل ميديا الانترنيت السينما تقدم كل شيء حول الحياة الجنسية، فنحن نعتقد ان الابناء يعرفون كل شيء، لكننا مخطئون لان الطفل قد يعرف أشياء بشكل لا اخلاقي ويحصل على معلومات خاطئة سطحية وغير علمية وتنعكس عليه بشكل سلبي.

متى نتحدث عن تربية جنسية؟ تطرح السعدية السرغيني مجموعة من الخيارات. هناك من يرفض رفضا باثا الحديث مع الطفل او المراهق او الابناء عن موضوع يهم الجسد او العلاقة الجنسية، وبعض المفكرين يرفضون تدخل الآباء في حميمية الطفل، هذا موقف عام،

وهؤلاء يفضلون في غالب الاحيان أن يتم ذلك مع طبيب العائلة أو المحلل النفسي أو المساعد الاجتماعي، وهناك موقف آخر يتسق مع ما تنصح به الامم المتحدة وهي ان التربية الجنسية او الحديث عن الجنس يمكن أن يتم من طرف به الآباء او أحد أفراد العائلة القريبة: جد، عم.. يعطي للاطفال معلومات مهمة متوازنة، وهناك من يرى أن الاستاذ هو من عليه التكفل بذلك ،وفي نظامنا التعليمي تدخل بعض المعلومات ضمن البرامج التعليمية التي تعلم الاطفال والمراهقين السلوكيات اولقيم التي تمكنهم من الحفاظ على صحتهم وعلى حقوقهم، وهو ما

 يعني أن تربية جنسية صحيحة لا يمكن الا أن تكون مفيدة .في المقاربة الثانية التي تنصح الآباء بتربية جنسية، هناك من يرى ضرورة تأجيلها ، لكن الأفضل عموما ان تبدأ حين يبدأ الطفل في طرح أسئلة ؟خمس سنوات ؟مثلا ثم 

تؤكد السرغيني، انه بعد ان يبدأ الطفل في اكتشاف التغييرات الجسمية في مرحلة البلوغ و ما قبل المراهقة ثم المراهقة ، يجب أن يكون عارفا ببعض الأمور حتى لا يكون عرضة للاستغلال الجنسي أو غيره. فقد يحدث الاستغلال الجنسي من طرف طفل اكبر، او بسبب البيدوفيليا وهو أمر خطير وممنوع ومضر بالطفولة ، يمكن للآباء تعليم الاطفال الاحتراز من الامراض الجنسية التي يمكن ان تنتج عن العلاقات غير الآمنة. ويمكن تكييف المعلومات حسب العمر الطفل او المراهق، لكن دائما ينصح بالابتعاد عن التفاصيل، وتعليم الأطفال معلومات تحمي من الوقوع في المطبات

بفعل الثقافة العامة السائدة، لا يزال مفهوم التربية الجنسية مسيجا بالكثير من الموانع النفسية التي تجعل الكثير من الآباء يجدون صعوبة في التحدث مع أطفالهم عن موضوعات الجنس والجسد، ينصح الخبراء الآباء باكتساب المعلومات المناسبة قبل الحديث مع الأبناء بثقة وبساطة وصراحة مع اختيار الوقت المناسب والمعلومات الملائمة لكل مرحلة وتصحيح الخاطئ منها وتفهم القلق أو الحشمة او الاحراج لتعزيز الوعي والسلامة والصحة لأطفالك.

من الضروري أن يعرف الأهل أن هذه المحادثات مهمة جدًا لتعزيز تفهم الأطفال لأنفسهم وللعالم من حولهم، و تقديم الدعم النفسي والعاطفي للأبناء لفهم تغيرات جسمهم أثناء النمو أوالبلوغ.

ويمكن أن تكون هذه النصائح مساعدة لتخطي القلق وبناء جسر للتواصل الصحي.

ع سباق MEDMAX Occitanie l Saïdia Resorts، الذي ستنطلق نسخته الأولى من ميناء كامارغ باتجاه المغرب في 29  شتنبر للوصول إلى مارينا السعيدية، يحقق البحار كيتو دي بافانت، بالشراكة مع كريستوف كارنيل، الرئيس التنفيذي لشركة VOGO الرياضية، حلمه بإنشاء سباق عبر البحر الأبيض المتوسط يربط بين القارات المحيطة بالبحر المتوسط.
يمثل تنظيم السلسلة الدولية في المغرب فرصة مهمة لتطوير لاعبي الجولف المحليين والإقليميين الطامحين إلى مواصلة مسيرتهم الرياضية في قمة اللعبة، وذلك من خلال منحهم فرصة الاحتكاك مع أفضل اللاعبين في العالم والتعلم منهم وإفساح مجال المشاركة في تظاهرات عالمية.
يهدف القانون الجديد إلى ضمان تكافؤ الفرص لجميع الفاعلين، مع التركيز على الجودة والإبداع في الإنتاج السينمائي، من خلال تطبيق معايير صارمة لمنح الدعم وفقاً لمعايير الشفافية والكفاءة.