دراسة تربط بين تجارب الطفولة المؤلمة وإدمان الشباب على القنب بالمغرب

أفادت دراسة علمية حديثة بأن هناك علاقة وثيقة بين تعرض الأفراد لتجارب طفولية سيئة وبين ميلهم لاحقا نحو "سلوكيات خطرة".

أبرزت دراسة بحثية حديثة أجرتها جامعة ابن طفيل بالمغرب أن العنف الأسري واللفظي أثناء الطفولة يعدان من أبرز العوامل المؤدية إلى إدمان فئات من الشباب المغربي على تعاطي القنب الهندي (“الكيف”).

وأظهرت الدراسة التي نشرت في مجلة “الباحث”، وشملت عينة من إقليم تاونات، أن 75.2% من الشباب المدمنين على القنب كانوا ضحايا للعنف الأسري في صغرهم، بينما تعرض 47.3% منهم للعنف اللفظي. وجاءت هذه النتائج لتؤكد أن هذه التجارب المؤلمة تدفع الشباب إلى استخدام المخدر كوسيلة للهروب من الصراع النفسي والتعامل مع الخلل العاطفي الناتج عن الصدمات المبكرة.

وشملت عينة من 558 مشاركا من إقليم تاونات. وخلصت النتائج إلى أن تعاطي القنب يأتي غالبا كـآلية دفاعيةللهروب من الصراعالنفسي أو كـعلاج ذاتيللتخفيف من التوتر الناتج عن الصدمات المبكرة.

وكشفت الدراسة، التي استخدمت استبيانتجارب الطفولة السيئة، أن أكثر هذه التجارب انتشاراً بين الشباب المستهلكين للقنب هي:

· انفصال الوالدين أو الطلاق (80.8%).

· العنف الأسري (75.2%).

· العنف اللفظي (47.3%).

كما أشارت إلى عوامل أخرى مساهمة مثل العنف المجتمعي والاعتداءات الجسدية والعيش مع مدمنين، والإهمال العاطفي.

وأوصت الدراسة بضرورة تبني مقاربات وقائية وعلاجية تركز على الصحة النفسية للشباب، وتتعامل مع جذور المشكلة عبر معالجة آثار العنف الأسري واللفظي في مرحلة الطفولة، بدلاً من الاقتصار على التعامل مع سلوك التعاطي نفسه. كما دعت إلى تطوير برامج دعم نفسي واجتماعي مبكر تستهدف الأسر والأطفال المعرضين لهذه الأنواع من العنف.

رغم الانتشار الواسع لمكملات "مكافحة الشيخوخة"، يؤكد خبراء أن فعاليتها تقتصر على دعم بعض وظائف الجسم وتعويض النقص الغذائي، بينما
وتضمن برنامج الزيارة، التي شارك فيها 50 طفلا وطفلة من مدينة القدس تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما، جولة في
الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2027/2026 سيتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضيات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاريخ