نادية الشلاوي تستعد للكشف عن مجموعتها الجديدة في عاصمة النور

تكشف مصممة الحقائب والفنانة التشكيلية نادية الشلاوي، عن مجموعتها الجديدة لخريف وشتاء 2026-2027، من خلال عرض أزياء يقام في باريس، يوم الخميس 12 فبراير 2026.

ويأتي هذا الحدث  ليؤكد  مكانة  التشكيلية نادية الشلاوي، وتركيزها من خلال مسارها الشخصي على الدمج بين الأزياء والفن التشكيلي.

وتقدم مجموعة FW 26/27 رؤية فنية تنطلق من المادة بوصفها لغة تعبيرية، حيث تتجسد التصاميم في أحجام متقنة وخطوط حازمة، مع اهتمام بالغ بالتفاصيل الدقيقة. وتعكس هذه المجموعة تطورًا ملحوظًا في المسار الإبداعي للفنانة التشكيلية نادية الشلاوي، من خلال مقاربة مزدوجة تجمع بين حقائب مزخرفة بتطريزات بارزة تظهر عبر حلقات معدنية، تمثل البصمة الخاصة بالعلامة، وبين نماذج أخرى تتسم بالبساطة والتجريد، وتراهن على إبراز جودة الخامات ونقاء التصميم.

وتغلب على المجموعة لوحة لونية متوازنة تضم اللون الأحمر الداكن والأسود القوي، وهي ألوان تعزز البعد النحتي للقطع وتمنحها طابعًا خاصاً ومستمراً يتجاوز منطق الصيحات الموسمية.

ولا تقتصر المجموعة على الجانب الجمالي فحسب، بل تحمل بعدًا سرديًا واضحًا، حيث تتحول الحلقات المعدنية إلى عناصر تعبيرية توحي أحيانًا بالكشف وأحيانًا بالصمت، في حوار دقيق بين البنية والشعور، والحرفية والتجريد.

يأتي هذا المعرض كإنطلاقة للفنانة نادية الشلاوي من خلال مجموعتها الجديدة، لتتوج مسار حافل خلال العام الماضي 2025،  حيث شاركت في عروض أزياء عالمية بإيطاليا، فرنسا وإسبانيا.

ويتناول الكتاب مضامين تعكس حصيلة عمل برنامج الكنوز الحرفية المغربية، باعتباره إطارًا مرجعيًا لتثمين الصناعة التقليدية المغربية.
تكشف مصممة الحقائب والفنانة التشكيلية نادية الشلاوي، عن مجموعتها الجديدة لخريف وشتاء 2026-2027، من خلال عرض أزياء يقام في باريس، يوم الخميس 12 فبراير 2026.
في إطار مهامها الرامية إلى إصلاح الإدارة العمومية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، تعلن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن إطلاق مشروع يهدف إلى تطوير تطبيق “إدارتي".