جون غاليانو يختتم أسبوع الموضة بتشكيلة أزياء مسرحية

تفاعل الحضور مع العرض بإعجاب كبير وإشادة عالية. واعتبره البعض تحفة فنية تجسد الروح الإبداعية المبهرة لغاليانو، في حين رأى آخرون أنه ابتكار يعكس رؤية جدية لمستقبل الموضة.

 

في ليلة ساحرة من ليالي أسبوع باريس للموضة، أبهر المصمم العالمي جون غاليانو الحضور بعرضه الأخير لدار الأزياء مارجيلا. عندما تشاهد المقطع الأول من العرض المذهل، تتوقع أنه فيديو قديم يعود إلى التسعينيات.

فقد ظهرت إحدى العارضات وهي تتأرجح في شارع مظلم، وذراعيها تتطاير كأنها مربوطة بخيوط دمية. وارتدت أخرى سترة بيضاء ضخمة ملفوفة بشبكة مضلعة سوداء تشبه شبكة العنكبوت. كان الجو الضبابي والديكور الغريب والقصة المختلفة يضيفان درامية استثنائية على المشهد، وكأن كل شيء يذكر بعروض غاليانو الشهيرة في الزمن الذي سبق انتشار الإنترنت.

ومع ذلك، تعجب الحضور حين رأوا المقطع الثاني لنفس المشهد، حيث ظهر عارض الأزياء ليون دام وهو يمسك بطية صدر السترة ويجري بسرعة في الشارع كما لو كان على مدرج عرض أزياء.

ثم ظهرت صورة للممثلة جويندولين كريستي، وجهها مرسوم مثل دمية خزفية، وارتدت ثوبًا شفافًا متعدد الطبقات من اللاتكس. وكانت المفاجأة الكبرى أن العرض لم يقم قبل عقود من الزمن، بل كان من يومين في باريس، في الليلة الأخيرة من أسبوع الأزياء الراقية لعام 2024.

وعبّر جون غاليانو من خلال هذا العرض الرائع عن قدرته الفذة على الابتكار والتجديد، حيث استخدم تقنيات ومفاهيم مبتكرة لخلق مشاهد درامية لا تُنسى، كما تم تضمين الحركة والتفاعل في العرض بطرق جديدة ومدهشة. واستطاع ببراعته أن يجمع بين العناصر التقليدية والمعاصرة بطريقة فريدة، مما أضفى على المشهد جوًا سحريًا وغامضًا في آن واحد.

ع سباق MEDMAX Occitanie l Saïdia Resorts، الذي ستنطلق نسخته الأولى من ميناء كامارغ باتجاه المغرب في 29  شتنبر للوصول إلى مارينا السعيدية، يحقق البحار كيتو دي بافانت، بالشراكة مع كريستوف كارنيل، الرئيس التنفيذي لشركة VOGO الرياضية، حلمه بإنشاء سباق عبر البحر الأبيض المتوسط يربط بين القارات المحيطة بالبحر المتوسط.
يمثل تنظيم السلسلة الدولية في المغرب فرصة مهمة لتطوير لاعبي الجولف المحليين والإقليميين الطامحين إلى مواصلة مسيرتهم الرياضية في قمة اللعبة، وذلك من خلال منحهم فرصة الاحتكاك مع أفضل اللاعبين في العالم والتعلم منهم وإفساح مجال المشاركة في تظاهرات عالمية.
يهدف القانون الجديد إلى ضمان تكافؤ الفرص لجميع الفاعلين، مع التركيز على الجودة والإبداع في الإنتاج السينمائي، من خلال تطبيق معايير صارمة لمنح الدعم وفقاً لمعايير الشفافية والكفاءة.