مهرجان Afrifata يطلق أكاديمية لاكتشاف مواهب تصميم الملابس العصرية في إفريقيا

أعلنت مصممة الأزياء زينب القادري عن تأسيس أكاديمية Afrifata  لاكتشاف ودعم الموهوبين في تصميم الأزياء بالقارة الأفريقية.

وقالت مصممة الأزياء مؤسسة مهرجان Afrifata، أن الأكاديمية تم تأسيسها في إطار الشراكة المستمرة بين فرنسا والمغرب، وأوضحت:”عملنا في مهرجان Afrifata، على مدار سنوات طويلة، لخلق جسور التواصل بين القارة الأوروبية والإفريقية، واستكمالا لهذا النهج، قررنا إنشاء أكاديمية تهدف إلى التأطير الأكاديمي، ودعم المواهب الثقافية والفنية بالقارة الإفريقية، في مجالات الفن، الثقافة، والموضة،  من خلال التنقيب عن المواهب في دول شمال إفريقيا ودول جنوب الصحراء بالشراكة مع المتروبول الأوروبية.

وأشارت مصممة الأزياء والرائدة في مجال الموضة أنه من خلال الأكاديمية، يتم تقديم عدة ماجستيرات مخصصة للمواهب الشابة الذين تم تدريبهم بالفعل في مجال الموضة أو الفن، ونشجعهم على التميز لتمكينهم من إنشاء نشاط اقتصادي في القطاع الذي يرغبون في تطويره،  كما يتم عقد عدة ورش عمل متقدمة مخصصة للمواهب الشابة.وكذلك تنظيم رحلات تعليمية للتبادل اللغوي والمعرفي والثقافي بين شباب القارتين، من أجل إثراء العمل الإبداعي، وأوضحت مؤسسة مهرجانAfrifataـ  العمل جاري على قدم وثاق لإقامة النسخة الرابعة من مهرجان Afrifataخلال كأس الأمم الأفريقية في المغرب في عام 2025، و من خلاله  يتم دعوة الدول  الإفريقية لاكتشاف تقاليد ومواهب الشباب المبدعين.

انطلاق موسم 2026 لتصفيات الناشئين في ركوب الأمواج من شاطئ عين الذئاب بالدار البيضاء، عبر تظاهرة Morocco Mall Junior Pro التي تنظم لأول مرة بشكل مشترك بين أوروبا وأفريقيا تحت إشراف World Surf League، بمشاركة نخبة من المواهب الصاعدة.
أما في المغرب، فلا يزال “شريك” يحتفظ بمكانة مميزة، خاصة بعد تجربة دبلجته إلى الدارجة تحت اسم “الميلودي”، والتي قربت العمل من الجمهور المحلي وجعلته جزءا من ذكريات جيل كامل.
بلغ عدد الأطفال الضحايا 9948 خلال سنة 2024، بنسبة تفوق فيها الإناث 61%، مما يبرز الحاجة إلى إنجاز بحث وطني شامل يمكن من فهم الظاهرة ورصد أشكالها ومستجداتها.