المخرج سعيد حميش يعود عبر “البحر البعيد” إلى القاعات المغربية

يفتح العمل نقاشا واسعا حول إشكالية اندماج المهاجرين في مجتمعات الاستقبال، وما يرافقها من تحديات اجتماعية وثقافية واقتصادية، في سياق لا يخلو من التمييز والتناقضات.

من المنتظر أن تطلق القاعات السينمائية المغربية، ابتداء من 21 يناير الجاري، العرض التجاري للفيلم الجديد “البحر البعيد” للمخرج سعيد حميش. ويأتي عرض الفيلم بعد مسار ناجح في عدد من المهرجانات الوطنية والدولية، حيث حصد عدة جوائز أبرزت حضوره.

ويتناول الفيلم، الذي يمتد لـ 117 دقيقة، قصة هجرة شاب مغربي يدعى “نور” إلى مدينة مرسيليا الفرنسية في تسعينيات القرن الماضي. من خلال رحلة “نور” وأصدقائه الجزائريين، يسلط العمل الضوء على التفاصيل اليومية للحياة في المهجر، بين البحث عن لقمة العيش ومواجهة قسوة الواقع الاجتماعي الهش، متطرقا لإشكالية الاندماج وأسئلة الهوية.

يعتمد الفيلم على موسيقى الراي، وخاصة أغاني الراحل الشاب حسني، كعنصر سردي بارز يعكس الحالات النفسية للأبطال. ويؤكد وصول “البحر البعيد” للجمهور المغربي مكانة حميش كمخرج يلتزم بسينما إنسانية تلامس الذاكرة الجماعية وتطرح قضايا اجتماعية كبرى.

شهد حفل جوائز غولدن غلوب 2026 في لوس أنجلوس استعراضا مبهرا لأناقة نجمات هوليوود، حيث طغت الألوان الجريئة والتصاميم الفاخرة على السجادة الحمراء، في لحظة التقاء بين الفن والموضة العالمية.
أعلن بنك المغرب عن الشروع، ابتداء من فاتح يناير 2026، في سحب بعض فئات الأوراق البنكية المغربية من التداول.
بين تضارب الدراسات العلمية، وتزايد أعداد المصابين بالأمراض التنفسية في فصل الشتاء، يطرح السؤال نفسه، هل ارتفعت نسبة الإصابة بأمراض ضيق التنفس والربو وحساسية الصدر، وهل هناك علاقة بين التغيرات المناخية و انتشار تلك الأمراض؟ الطبيبة الاختصاصية في الحساسية وأمراض الربو لطيفة عتاق، تقدم تفسيرات وافية .