متحف الثقافة الافريقية مزار جديد بالعاصمة الرباط

يستقبل المغرب متحفا وطنيا جديدا تابعا للمؤسسة الوطنية المنوط بها تدبير المتاحف بالمملكة، على أن يكون، هذه المرة، خاصا بتراث ثقافة القارة الإفريقية.

“متحف الثقافة الإفريقية”، الذي يشيّد حاليا قُبالة مقر متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر في الرباط، فوّت محلّه إلى المؤسسة الوطنية للمتاحف لتدبيره بعدما كان مقرّا للقيادة العامة للقوات البحرية المغربية.

ومن المقرر أن تضم هذه البناية المجدّدة، التي يزمع أن تنتهي أشغالها في السنة المقبلة 2025، مؤسسة للعناية بالمجموعات المتحفية وصيانتها والإقامات الفنية لتطوير إبداعاتِ فنانين ومتحفا خاصا بالرباط.

وينضم هذا المتحف الجديد إلى مساق متحفي تابع للمؤسسة الوطنية للمتاحف، ويجمع على بعد دقائق كلا من متحف التاريخ والحضارات الذي يحكي القصة الأركيولوجية والحضارية للمغرب بلُقى ومعروضات أثرية منذ عصور ما قبل التاريخ وصولا إلى العصر الإسلامي مرورا بالمراحل الليبية المورية والبونية والرومانية، ومتحف الفن الحديث والمعاصر الذي يضم معرضا دائما للحداثة الفنية المغربية، والإبداع المغربي بشكل أعم ويعرض مجموعات عالمية لرموز الفن الإنساني.

يهدف هذا العمل إلى تقديم تحقيقات شرطية في قالب فني ممتع يجمع بين التشويق والإثارة، مع التركيز على القضايا الكبرى والمعقدة.
أكدت دراسة صادرة عن قسم العلاج الطبيعي بجامعة كيونغنام (Kyungnam University)بكوريا الجنوبية، أن استخدام الهواتف المحمولة لفترات أطول (حوالي 20 دقيقة) قد يضعّف قدرة الجسم على الحفاظ على التوازن الساكن، ويُحدث اضطرابا في وظائف حركة العين ويُشعِر المستخدمين بدوار أكبر مقارنة بعدد دقائق أقل (5 أو 10 دقائق).
تشير الحسابات الفلكية الأولية إلى أن عيد الفطر في المغرب قد يوافق يوم السبت 21 مارس 2026، في انتظار الإعلان الرسمي الذي تصدره السلطات الدينية بعد تحري رؤية هلال شهر شوال.