المغرب يحتضن المهرجان البيروفي السابع لفن الطبخ

يتضمن برنامج المهرجان فقرات فنية تقدم رقصات تقليدية متنوعة من مختلف مناطق البيرو، بالإضافة إلى معرض صور فوتوغرافية بعنوان "بورتريهات البيرو والمغرب" للفنان البيروفي نيكولا مورينو.

تنظم سفارة البيرو بالمغرب النسخة السابعة من المهرجان البيروفي لفن الطبخ، خلال الفترة الممتدة بين 19 و21 نونبر الجاري بالرباط، تحت شعار “فن الدمج بين المطبخين البيروفي والياباني: الاحتفاء بمطبخ نيكيه”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته السفارة البيروفية لتقديم الحدث، حيث أكد سفير البيرو بالمغرب، لويس ألبرتو كاسترو جوو، أن مطبخ “نيكيه” الذي نشأ نتيجة الهجرة اليابانية إلى البيرو في أواخر القرن التاسع عشر، يمثل جزءا أصيلا من التراث والثقافة البيروفية.

وأوضح السفير أن هذا الدمج بين المطبخين، الذي حظي باعتراف دولي، “يجسد حوارا بين ثقافتين”، معربا عن رغبة بلاده في تقاسم هذه التجربة الغنية مع الجمهور المغربي.

ويشير مصطلح “نيكيه” إلى كلمة “نيكيجين” التي تطلق على اليابانيين المهاجرين وأحفادهم، ويتميز هذا المطبخ بدمج مثالي بين المكونات الطازجة والنابضة بالحياة في المطبخ البيروفي، والدقة والاهتمام بالنكهات التي تميز المطبخ الياباني.

وفي إطار المهرجان، سيحظى الحاضرون بفرصة تذوق قائمة طعام خاصة تجمع بين التقنية والتوازن والدقة، مع إبراز تناغم النكهات الذي يميز هذا الدمج الفريد. ويتولى إعداد هذه القائمة الطاهي البيروفي الشهير لويس أريفالو، الذي يمتلك مسيرة مهنية حافلة تزيد عن 25 عاما في بلده وأوروبا.

إلى جانب التجربة التذوقية، يتضمن برنامج المهرجان فقرات فنية تقدم رقصات تقليدية متنوعة من مختلف مناطق البيرو، بالإضافة إلى معرض صور فوتوغرافية بعنوان “بورتريهات البيرو والمغرب” للفنان البيروفي نيكولا مورينو، الذي تسلط أعماله الضوء على أوجه التشابه بين البلدين من خلال سلسلة من البورتريهات والمناظر الطبيعية التي تحتفي بالغنى الثقافي المشترك.

أثارت أخطاء في التصوير، المونتاج ومنطقية تطور الأحداث في مسلسل"عش الطمع"، المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، نظمت المؤسسة الوطنية للمتاحف حفلا لتتويج المتاحف الفائزة بجائزة متحف المغرب بناء على الشروط التي اعتمدتها لجنة الاختيار. خلال هذا النشاط تم تكريم خمس مؤسسات متحفية استوفت المعايير المحددة من قبل المختصين ، وهم متحف النجاريين للفنون والحرف الخشبية بفاس، متحف بنك المغرب بالرباط، متحف الفن المعاصر الأفريقي المعادن بمراكش، 
تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.