عبرت المخرجة التونسية عن سعادتها بوصول الفيلم للقائمة النهائية لجوائز الأوسكار، وقالت في تصريحات صحفية أنها سعيدة بوصول الفيلم للقائمة النهائية لجوائز الأوسكار، وأنها قدمت هذا الفيلم بهدف إيصال صوت الطفلة الفلسطينية هند رجب للعالم، وذلك على أمل يصبح للسينما مجال أكبر في التغيير وليس فقط التأثير في نفوس المشاهدين.
وكانت المخرجة التونسية قد صرحت في حوار لمجلة نساء من المغرب حول ترشيح أفلامها للأوسكار بأنها لا تصنع أفلام للأوسكار بل للجمهور، وأضافت:”أنا لا أصنع فيلما لمهرجان بعينه، بل أصنع أفلامي للجمهور في أي مكان، بغض النظر عن الجنسية أو الخلفية التي يحملها المشاهد فأنا أقدم له وجهة نظري من خلال فيلم، وجهة نظري تشمل كوني إمرأة، مخرجة، تونسية وعربية، وأعتقد أن هذه هي المعادلة التي تكتمل عندما يرى الجمهور الفيلم، وتصل له رسائلي كاملة”.
وأكدت بن هنية أنها لم تتعرض لأي تمييز جندري على مدار مسارها المهني بل على العكس:” أعتقد أنني كوني امرأة شكل لي الفرصة للعمل، لأني أدفع دائما بقضايا تهم المرأة عموما للعمل عليها، وقد كان ذلك شيئا إيجابيا في مساري، لأن المخرجين يصنفون على حسب ما يستطيعون تقديمه أو إخراجه للجمهور، وكوني امرأة جعل أولويتي هي الاقتراب من كل ما يهم المرأة العربية عموما، والتونسية خصوصا، لأنني أصور في أفلامي ما يلمسني ويشغلني كإنسانة في النهاية، لهذا أنا أنحاز دائما للموضوعات النسوية”.