معرض جماعي لفن التصوير الفوتوغرافي بهنغاريا بمشاركة عربية وحيدة

يحتضن رواق الفنون « PH21 » بالعاصمة الهنغارية بودابست، معرضا جماعيا دوليا للصور الفوتوغرافية تحت عنوان « طفح الألوان »، يتضمن إنتاجات فنانين فوتوغرافيين من عدة بلدان أجنبية بمشاركة الفنان المغربي “أشرف بزناني” ممثلا للعرب.

يشتغل الفوتوغرافي المغربي  « أشرف بزناني » على أنواع مختلفة من التصوير، منها ماهو مألوف كتصوير الطبيعة والبورتريه، إلى الماكرو وغيره. لكن اهتمامه ينصب أكثر على التصوير التعبيري والسريالي الخارج عن المألوف والذي من خلاله يمكن خلق صور تجمع بين النقيضين، الحقيقة والخيال بحيث يمتزجان ويتشكلان في قالب فني واحد يكون مدعاة للغرابة والتساؤل والدهشة. اخر إصداراته ألبوم “داخل أحلامي” الذي يعتبر أول مؤلف يهتم بالتصوير الغرائبي والسريالي في العالم العربي. يمتد المعرض من 19 فبراير إلى غاية 11 مارس القادم، الفضاء يتضمن 50 صورة فوتوغرافية من إنتاج 26 فنانا فوتوغرافيا من أمريكا وبريطانيا وإيرلاندا وأستراليا واليونان والمغرب ممثلا للعرب في هذه التظاهرة الدولية، التي تهدف إلى فتح المجال أمام المصورين الفوتوغرافيين من مختلف الدول للاحتكاك بنظرائهم وتبادل التجارب في أفق الارتقاء بفن التصوير في هنغاريا.

حققت جامعة فاس الأوروبية المتوسطية إنجازا علميا جديدا، بعد إدراج تسعة من باحثيها ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر
ويندرج هذا الاستقبال الملكي السامي، في إطار الصلاحيات الدستورية الموكولة لجلالته، وحرصه المولوي على ضمان حسن سير المؤسسات الدستورية.
لم يعد تأثير الذكاء الاصطناعي مقتصرا على عالم التكنولوجيا، بل امتد إلى مفهوم الجمال وصورة الوجه المثالي، مع انتشار صور