قد يفاجأ الآباء بشكاوى المعلمين من شجار طفلهم المتكرر مع زملائه أو مقاطعته للدرس، رغم هدوئه في المنزل. لكن اختلاف سلوك الطفل بين البيئتين لا يعني بالضرورة أنه يتعمد إثارة المشكلات، بل قد يكون مؤشرا على احتياجات أو صعوبات تستدعي الفهم.
هنا لا مكان للصدفة في توالي عرض القلوب بالبار؛ فالنادلة كانت تتابع تفاصيل المقابلة وما فعل زياش، ترمي ببصرها بين الحين والآخر إلى ردود أفعالي.. تبتسم وتومئ برأسها، حينما أصرخ في وجه بوفال، كأني في دكة الإحتياط..