أبت الأفكار المتزاحمة بمفارقاتها الغريبة أن تطاوع أصابعي في الكتابة، من أين أبدأ مقالي الافتتاحي هذا، بعد أن عشت بينه وبين سابقه العديد من الأحداث، سواء أكان على المستوى الشخصي أم على المستوى العام كغيري من سكان هذا العالم. عالم بات يعيش تحت رحمة فك شفرة جائحة، ينام ويستيقظ على تطورات متواترة، فيما يخص عدد المصابين والمتعافين، بما في ذلك أعداد الهالكين من ضحايا الفيروس اللعين، ناهيك عن تداعياتها الاقتصادية والسياسية كذلك..