كثير من حالات الطلاق التي تحدث في العام الأول من الزواج يكون التشنج المهبلي هو السبب الرئيسي فيها, ونتيجة عدم وجود توعية بهذا المرض تحدث كثير من المفاهيم الخاطئة عنه, وشرحت الطبيبة مريم املاك لموقع مجلة نساء من المغرب المرض قائلة "التشنج المهبلي ناتج عن تقصلات لا أرادية لعضلة المهبل والتي تتتسبب في اغلاق فتحة المهبل فتصبح العلاقة الزوجية مستحيلة وتفقد المرأة الرغبة الجنسية نتيجة شعورها بالألم الشديد أثناء الممارسة والخوف من عملية الايلاج, والذي يؤثر بالتبعية علي حالتها النفسية وحالة زوجها ".