جانب من سيرة الكاتب الكروية التي، صنعتها حرفيته العالية بين اتحاد طنجة أوائل تسعينيات القرن الماضي، وبين المنتخب الوطني الأولمبي، وحتى بعد استقراره في اسبانيا التي اشتغل فيها في التكوين والتحليل المعرفي، متضمن في الكتاب الذي تصل صفحاته إلى ما يزيد عن 400 صفحة.