تستغرق الجلسات مدة تتراوح بين ساعة إلى ساعة وربع، مقسمة إلى نصفين الأول للتحفيز باستخدام أشعة الليزر والثاني للمواكبة الخاصة بالمريض، وتوجيهه.
قد يفاجأ الآباء بشكاوى المعلمين من شجار طفلهم المتكرر مع زملائه أو مقاطعته للدرس، رغم هدوئه في المنزل. لكن اختلاف سلوك الطفل بين البيئتين لا يعني بالضرورة أنه يتعمد إثارة المشكلات، بل قد يكون مؤشرا على احتياجات أو صعوبات تستدعي الفهم.