فن وشعر في ليلة وفاء لسيدة الأغنية المغربية نعيمة سميح

نعيمة سميح، التي رحلت مؤخرًا، قدمت مشوارًا فنيًا حافلاً امتد لعقود، وأثرت الأجيال بإرث موسيقي وفني فريد.

يعود الصالون الفني الأدبي “رباعية الأنس” في دورته السابعة والأربعين، ليحتفل هذه المرة بروح الفنانة المغربية الراحلة، أيقونة الأغنية المغربية، نعيمة سميح، التي غيّبها الموت مؤخرًا.

تُعتبر الراحلة واحدة من أبرز الأصوات في تاريخ الموسيقى المغربية والعربية، حيث برزت في السبعينات كأصغر فنانة عربية، وثالث مطربة عربية تقدم حفلاً على مسرح الأولمبيا الشهير في باريس عام 1977، بعد أم كلثوم وفيروز. هذه المحطة كانت بداية لمشوار حافل بالإنجازات والنجاحات، جعلتها رمزًا للأغنية المغربية، حيث بقيت وفية لتراب الوطن ولم تتبع موجة هجرة زميلاتها إلى المشرق.

سيشهد الحدث الثقافي والفني تكريمًا خاصًا لسيدة الطرب المغربي، التي أثرت الساحة الفنية بمشوار استثنائي، وتركت إرثًا فنياً خالدًا في الذاكرة الثقافية للمغرب. ووفقا للمنظمين، ستضم الأمسية التكريمية مشاركة مجموعة من الأصوات الشابة البارزة، مثل سلمى شيرين، فاطمة الزهراء الحشابي، وفاتحة الحاجي، بالإضافة إلى أوركسترا بقيادة المايسترو مصطفى جرويح.

كما ستشهد الأمسية، التي ينظمها الصالون الفني والأدبي الذي أسسه الباحث والمثقف رشيد أيلال، مشاركة عدد من الشعراء المرموقين، من بينهم بوعزة الصنعاوي، المعروف بشاعر السخرية السوداء، وآمال كريم العلوي، وفاطمة الجيلاوي، وعبد الرشيد عمهم، والمختار الأفغيري.

ومن المتوقع أن تجمع “ليلة الوفاء” بين الأصالة والتجديد في أجواء فنية مميزة، تتخللها فقرات موسيقية وشعرية لتكريم ذكرى فنانة استثنائية تركت بصمة لا تُنسى في التراث المغربي، وأعمالاً لا تزال تحظى بإعجاب الجماهير.

 

بين تراجع هيمنة الأسرة الممتدة لصالح النووية، والكلفة الثقيلة للعامل الاقتصادي والاجتماعي، وتأثير المستجدات القانونية المنظمة لعلاقاتها، وسطوة العوالم الرقمية
استقبل وزير التربية الوطنية نبيل بنعبد الله خديجة بوماليك، بطلة المغرب في «تحدي القراءة العربي»، احتفاءً بتتويجها بجائزة خاصة وتميزها
تستعد مدينة وجدة لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للسينما والهجرة، خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 17 نونبر