وتوفر اللقاح المضاد لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، المسبب الرئيسي لهذا السرطان. ورغم خطورته، فإن سرطان عنق الرحم يُصنَّف ضمن الأمراض التي يمكن القضاء عليها إذا تم اعتماد مقاربة مجتمعية قائمة على التوعية والوقاية والتلقيح المبكر.
يشكل شهر يناير مناسبة عالمية للتوعية بسرطان عنق الرحم، حيث تُكثَّف الحملات التحسيسية لتشجيع النساء والأسر على فهم أهمية الكشف المبكر والتلقيح، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة باللقاح. فالمعرفة تبقى السلاح الأول في مواجهة هذا المرض الصامت الذي قد لا تظهر أعراضه إلا في مراحل متقدمة.
اللقاح ضد فيروس HPV يُعطى في سن مبكرة قبل التعرض للفيروس، وتوصي المنظمات الصحية بتلقيحه للفتيات والفتيان ابتداءً من سن 11 إلى 14 سنة. وفي المغرب، أصبح هذا اللقاح متاحا، مما يمثل خطوة مهمة نحو حماية الأجيال القادمة من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس.
يذكر أن وزارة الصحة المغربية توفر لقاح ضد سرطان عنق الرحم، وذلك لصالح الفتيات من عمر 11 إلى 14 عام في المستوصفات والمراكز الصحية العمومية .