التنسيقية النسائية تناقش دور المؤسسة التشريعية في سن قانون أسرة ملائم

استمرارا لترافعها من أجل مدونة أسرة ضامنة للمساواة والعدل، وانطلاقا من الإعلان عن بعض مقترحات الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، واستعدادا للدخول السياسي وانطلاق أشغال البرلمان، نظمت التنسيقية النسائية للتغيير الشامل والعميق لمدونة الأسرة تنظيم ندوة فكرية تحت عنوان: "دور المؤسسة التشريعية في سن قانون أسري ملائم للدستور ولالتزامات المغرب الدولية ؟".

اللقاء، جمع فاعلين من مختلف الأطراف المعنية بقضايا المساواة من موقعها السياسي أو الفكري أو الجمعوي والمتتبعة لورش إعادة النظر في مدونة الأسرة في محطته الحالية، للنقاش حول إلحاحية التسريع بإحالة الحكومة لمشروع القانون الجديد على البرلمان من أجل المناقشة والتعديل والمصادقة.
بنفس الوقت اعتبرت التنسيقية ان الظرفية تتطلب انخراط جميع الفاعلين السياسيين والسياسيات في العمل من اجل تغيير تشريعي في مستوى تحديات العصر، وهو ما يستدعي تحمل الأحزاب السياسية والفرق البرلمانية مسؤوليتها لصنع نص ملائم للدستور ومنسجم مع الاختيارات والتوجيهات المؤكدة على ضرورة النهوض بحقوق النساء.

شكلت الندوة مناسبة لتبادل الخبرات بين اختصاصيي أمراض القلب والرئة والأشعة، إلى جانب مهنيين وباحثين وفاعلين في المجال الطبي.
بفوز آن كارسون، تصبح المرأة التاسعة عشرة بين 123 فائزا منذ انطلاق الجائزة عام 1901، وثاني اسم كندي على لائحتها