الخوف المرضي من المدرسة

الخوف المرضي هو عقبة وحاجز نفسي معقد يحتاج إلى التدخل والمواظبة على المرافقة والدعم الطبيين.

لا يقف أمر هذا الإحساس عند أول عهد لطفلك بالدخول المدرسي، بل هو خوف مرضي من فضاء يرتبط عند الطفل بغرباء ومجال تختبر فيه مهاراته، وتقارن بمهارات أقرانه الذين يدخلون بدورهم في دائرة الغرباء. الخوف الأول، أي الخوف من أول يوم في المدرسة، الذي عادة ما يكون ردة فعل الطفل تجاه أول تجربة، يعتبر عاديا وغير مقلق، لأنه يحتاج إلى الاستئناس فقط مع مرور الوقت، أو بمساعدتك على تجاوز تهويله للعلاقة الجديدة التي ستربطه بأشخاص وفضاء جديدين. لكن الخوف المرضي هو عقبة وحاجز نفسي معقد يحتاج إلى التدخل والمواظبة على المرافقة والدعم الطبيين، والسبب فيه هو الارتباط المفرط جدا بالأم، وكل ما يهدد هذا الارتباط يسبب الخوف. 

للتعبير عن هذا الخوف المقلق من المدرسة يلجأ الطفل إلى التظاهر بالمرض أو التمارض، ونتيجة ذلك ستظهر عليه علامات التعب وحتى ارتفاع في درجة الحرارة. بعض الأطفال يعبرون عن قلقهم وخوفهم بالتبول لا إرادي أيضا.

في حالة الخوف المرضي من المدرسة، والذي يجعل الطفل غير منضبط في الذهاب إليها، ورافضا لبناء علاقات مع زملاء القسم، ومبديا حالة من الاضطراب في وضعه الصحي، ستكونين مضطرة لطب المساعدة الطبية لا، فقط، مساعدتك المجردة له على تجاوز خوفه. 

أطلقت المغنية المغربية منال بنشليخة أغنيتها الجديدة “كلمات”، و حققت الأغنية انتشارًا واسعًا قبل إصدارها الرسمي، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.