تراهن بلادنا على استثمار الأدوار الحيوية للتظاهرات الرياضية الكبرى باعتبارها منصات دولية لتبادل التجارب، والمؤهلات، والكفاءات، وفضاءات جذابة للاندماج الاجتماعي وتلاقح القيم الإنسانية وتعزيز التعارف والعيش المشترك ونشر ثقافة حقوق الإنسان، ويكرس، هذا التوجه، الاهتمام الوطني بالرياضة كحق أساسي أصيل، ووسيلة وفضاء للتمتع بحقوق أخرى من قبيل الحق في الصحة والترفيه والتربية وغيرها وفق المرجعيات الدولية لحقوق الإنسان".