ونحن على وشك استقبال سنة جديدة، قد يكون هذا هو الوقت المناسب لبعض التفكير في أحد أهم الموضوعات التي أثيرت في العشر سنوات الأخيرة والذي قد يقترب في الأهمية من موضوع التغيرات المناخية، وهو صناعة الموضة. أدركت العلامات التجارية المختلفة ومبتكروها ومنفذوها في الفترة التي تلت انتشار وباء كورونا أهمية العمل على التجهيز لمستقبل يتسم بالاستدامة والحكمة في الإنتاج، وربما لم يرق السلوك الاستهلاكي لغالبية المستهلكين إلى هذا الاتجاه بعد غلى النحو المرغوب.