أطلقت العلامة المغربية الراقية "ميما- MEEMA " مجموعة تضم أحدث التصميمات العصرية بلمسة مغربية خالصة، تعكس روح تمغربيت في شكل راقي وعصري.
ramadan-nissaa
العادات والسلوكيات اليومية في رمضان، تحيلنا على قراءة انتروبولوجية.
marrakech-souk
السلوكات المتناقضة التي تعلن عن نفسها خلال الشهر والتي ينتقدها الجميع، كل سنة، ولكنها موجودة في يومياتنا».
souk
المظاهر هي ما يتحكم في السلوك والمبالغة في الشراء والإفراط في الاستهلاك.
marrakech-maroc
فيه من الإطلاقية والاسراف ما يجعل له مزاجا مختلفا. ثلاثون يوما يطلع فيه الطبع والتطبع معا إلى سطح العلاقات الاجتماعية: إسراف مادي وسلوكي أيضا، روابط تبارك التسامح فقط لأن الشهر كريم، تدين في الأماكن العامة وانقطاع عن عادات «حليمة» القديمة في التقشف والهدوء، تناقض بين الإدعاء والممارسة. صورة عامة عن الناس ورمضان حيث الغلو عنوان كبير يحتاج لمشرحة ومشرحين .
muslim-couple
الحب غرائبي في أساطير ثقافتنا الشفاهية. والدهشة فيه تبعده عن منطق الواقع وتعليه حتى يصير خرافيا. من عائشة البغدادية، بوشعيب الرداد، أونامير، أونزار، إيسلي وتيسليت، ميمونة.. حب يسكن الحكاية منذ قرون خلت، وتتناقله الأجيال والمجتمعات بتفاصيل تنشط الخيال وتحرره. في أسطورة عائشة البغدادية وبوشعيب السارية ما يدعو لرحلة بين ضريحين تلفهما قصص الناس، تفصلهما على مقاس ما يسطيعه خيالهم، و تستهويه خلفياتهم. أين؟ وكيف؟ ولماذا؟ يجيب روبرتاج أسطورة حب كربلائي وأزموري على ضفاف مصب أم ربيع.
love-2
بالحديث عن الحب، هو أكثر المجالات التي أبدعت فيها مجتمعاتنا ثقافيا، وتفننوا في الاحتفال بعشاق أبديين من تاريخهم الطويل.
love-4
هل يمكن للمشاعر أن تكون صادقة خلف شاشة كمبيوتر أو هاتف؟ كيف يمكن لشخصين أن يحبا بعضهما في عالم تحكمه حرارة الأسلاك؟
love-3
عند الشعب الأمازيغ يحمل الحب أسامي فيها الكثير من الرمزية إلى فعل الحب لا مجرد تسمية جوفاء. ثايري أمارك تاسة..
love
لا يسمونه باسمه الصريح والمباشر. فقد أبدعوا في تسميته بأسماء لا يعرفها غيرهم. هو في تداولهم اليومي بعيد عن الحب والهوى ونار لغرام كما ورد في قصيدة لغزال فاطمة للمرحوم الحسين التولالي. إذ لقحوه من لغة الشارع ودارجة المحيط الشعبي البسيط حتى صار في حاجة إلى تشريح اللسانيين: لبغو، السخانة، بضاض، أسمون.. تسميات تتجنب الفصيح «لمعفر» كنوع من المراوغة حرجا من التعبير الصريح. فهل العلاقة به ملتبسة كما التبس لسانهم حوله؟ هل اختلفت معاييره اليوم حتى باتت الحاجة إليه تستنجد بالعالم الافتراضي ؟
Gaza-palestine-3
الأمكنة في غزة جرح عميق، والأمكنة صارت مقابر مكشوفة تؤلم الباقين منا
plus articles