“ جينا” الحياة

بين البريستيج والحق، تنحث جينا رقص أو”دانس” في صخر العقليات لتحويل الرقص من مجرد هواية إلى ثقافة، ولأن الثقافة تبنى وتكبر وتتطور بوجود مريدين، وأكادميين وسياسة مواكبة، حولت مشروعا إلى مدرسة متنقلة، يتقدمها شعار : ارقصوا الحياة.

اقتنعت بتخصيص كوطة للحالات التي لها مواهب وإرادة لفك عزلتها عن الممارسة الفعلية، وكانت المبادرة موجهة بالأساس لمن يعوزهم الوضع المادي عن تحقيق ميولاتها للرقص، الجانب الإنساني له أهمية كبيرة في “جانا دانس أو رقص”، وهو ما فرض أيضا انفتاح التجربة على دور الأيتام لتقديم عروض ودروس للنزلاء.

الموهبة في حاجة إلى الدراسة الأكاديمية لتعزيز قوتها، ضرورة غير متاحة في المغرب بالنسبة للرقص العصري، فيما الرقص الشرقي الذي يعرف مقبلين عليه يظل مختزلا في برامج صالات الرياضة كحصص لها مواعيد، ومريدات يشغلهن نحث الجسد لا ثقافة الفن بحد ذاته، فراغ عززه أيضا غياب كلي لمدارس متخصصة تخرجه من دائرة الشعبوية، لكن رغم واقع “الهنا” المتنكر لأهمية التعليم في بناء ثقافة الرقص، لم تحبس جينا عشقها عند الارتجال أو الموهبة التي مكنتها من دخول نوادي رياضية كبيرة كمدربة وأستاذة رقص، بل كانت تنظر إلى مواهبها بعين ناقصة، وإحساس بالخواء، :كنت في حاجة إلى إشباع أكاديمي لأعطي للرقص دلالته الجمالية كفن أصيل يختزل حضارة الشعوب، أكثر من ذلك تسمية الرقص العصري برقص الشارع إهانة بنظري، وتحمل تهميشا يجعله يعيش في عشوائية الفضاءات” تقول جينا التي هاجرت إلى اسبانيا، واحدة من البلدان

استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الخميس، بالقصر الملكي بالرباط، عددا من السفراء الأجانب، الذين قدموا لجلالته أوراق اعتمادهم كسفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم بالمملكة.
تشارك الممثلة الشابة ندى هداوي في دراما رمضان 2026، في أكثر من عمل، إلا أن الطابع الكوميدي يغلب على اختياراتها لهذا العام، حيث تشارك في بطولة سيتكوم "عمارة السعادة"، والذي يعرض يوميا على شاشة mbc 5 ، كما تشارك في بطولة مسلسل "الثمن" والذي يعرض يوميا على شاشة القناة الأولى.
تستعد الساحة الفنية المغربية لاستقبال موسم ثقافي وروحي متميز خلال شهر رمضان 2026، حيث تعود الحياة إلى ليالي الشهر الكريم بسلسلة من العروض الموسيقية الكبرى.