“ جينا” الحياة

بين البريستيج والحق، تنحث جينا رقص أو”دانس” في صخر العقليات لتحويل الرقص من مجرد هواية إلى ثقافة، ولأن الثقافة تبنى وتكبر وتتطور بوجود مريدين، وأكادميين وسياسة مواكبة، حولت مشروعا إلى مدرسة متنقلة، يتقدمها شعار : ارقصوا الحياة.

اقتنعت بتخصيص كوطة للحالات التي لها مواهب وإرادة لفك عزلتها عن الممارسة الفعلية، وكانت المبادرة موجهة بالأساس لمن يعوزهم الوضع المادي عن تحقيق ميولاتها للرقص، الجانب الإنساني له أهمية كبيرة في “جانا دانس أو رقص”، وهو ما فرض أيضا انفتاح التجربة على دور الأيتام لتقديم عروض ودروس للنزلاء.

الموهبة في حاجة إلى الدراسة الأكاديمية لتعزيز قوتها، ضرورة غير متاحة في المغرب بالنسبة للرقص العصري، فيما الرقص الشرقي الذي يعرف مقبلين عليه يظل مختزلا في برامج صالات الرياضة كحصص لها مواعيد، ومريدات يشغلهن نحث الجسد لا ثقافة الفن بحد ذاته، فراغ عززه أيضا غياب كلي لمدارس متخصصة تخرجه من دائرة الشعبوية، لكن رغم واقع “الهنا” المتنكر لأهمية التعليم في بناء ثقافة الرقص، لم تحبس جينا عشقها عند الارتجال أو الموهبة التي مكنتها من دخول نوادي رياضية كبيرة كمدربة وأستاذة رقص، بل كانت تنظر إلى مواهبها بعين ناقصة، وإحساس بالخواء، :كنت في حاجة إلى إشباع أكاديمي لأعطي للرقص دلالته الجمالية كفن أصيل يختزل حضارة الشعوب، أكثر من ذلك تسمية الرقص العصري برقص الشارع إهانة بنظري، وتحمل تهميشا يجعله يعيش في عشوائية الفضاءات” تقول جينا التي هاجرت إلى اسبانيا، واحدة من البلدان

تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة الثانية عشرة لملتقى التأمين يومي 15 و16 أبريل 2026، بمشاركة خبراء دوليين وبرنامج غني يناقش تحولات القطاع والمخاطر الجديدة.
يشارك مغني الراب المغربي- الأمريكي فرينش مونتانا في فيلم سينمائي ضخم يجري تصويره حالياً في العاصمة المصرية"القاهرة"، بمشاركة نخبة من نجوم الشاشة المصرية منهم أحمد السقا وأحمد مجدي .
حذر الخبير البيئي مصطفى بنرامل من التحولات الخطيرة التي يشهدها شاطئ المهدية، مشيرا إلى أن الوضع الحالي "ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل إنذار مبكر لما قد تواجهه السواحل المغربية في المستقبل القريب".