“ جينا” الحياة

بين البريستيج والحق، تنحث جينا رقص أو”دانس” في صخر العقليات لتحويل الرقص من مجرد هواية إلى ثقافة، ولأن الثقافة تبنى وتكبر وتتطور بوجود مريدين، وأكادميين وسياسة مواكبة، حولت مشروعا إلى مدرسة متنقلة، يتقدمها شعار : ارقصوا الحياة.

اقتنعت بتخصيص كوطة للحالات التي لها مواهب وإرادة لفك عزلتها عن الممارسة الفعلية، وكانت المبادرة موجهة بالأساس لمن يعوزهم الوضع المادي عن تحقيق ميولاتها للرقص، الجانب الإنساني له أهمية كبيرة في “جانا دانس أو رقص”، وهو ما فرض أيضا انفتاح التجربة على دور الأيتام لتقديم عروض ودروس للنزلاء.

الموهبة في حاجة إلى الدراسة الأكاديمية لتعزيز قوتها، ضرورة غير متاحة في المغرب بالنسبة للرقص العصري، فيما الرقص الشرقي الذي يعرف مقبلين عليه يظل مختزلا في برامج صالات الرياضة كحصص لها مواعيد، ومريدات يشغلهن نحث الجسد لا ثقافة الفن بحد ذاته، فراغ عززه أيضا غياب كلي لمدارس متخصصة تخرجه من دائرة الشعبوية، لكن رغم واقع “الهنا” المتنكر لأهمية التعليم في بناء ثقافة الرقص، لم تحبس جينا عشقها عند الارتجال أو الموهبة التي مكنتها من دخول نوادي رياضية كبيرة كمدربة وأستاذة رقص، بل كانت تنظر إلى مواهبها بعين ناقصة، وإحساس بالخواء، :كنت في حاجة إلى إشباع أكاديمي لأعطي للرقص دلالته الجمالية كفن أصيل يختزل حضارة الشعوب، أكثر من ذلك تسمية الرقص العصري برقص الشارع إهانة بنظري، وتحمل تهميشا يجعله يعيش في عشوائية الفضاءات” تقول جينا التي هاجرت إلى اسبانيا، واحدة من البلدان

قدمت Chloé مجموعتها لربيع وصيف 2027 في باريس، مستعيدة الدانتيل والتطريز والفساتين البوهيمية، إلى جانب معاطف الصيادين والملابس الداخلية والخياطة،
قدّمت دار ALAÏA مجموعتها لربيع وصيف 2027 في باريس، مستعيدة إرث عز الدين علايا من خلال فساتين منحوتة، إلى جانب
يستضيف المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط معرضا يعرّف بحركة «نيو كوديزم»، التي أسسها الفنان والكاتب هاروان ريد في بروكسل، وتستكشف