مكن المهرجان من تحول المدينة إلى عاصمة إفريقية بامتياز لفنون الشارع، ووجهة تحظى بالإشادة نتيجة احترافية جدارياتها الكبرى وتناسق هوياتها البصرية على امتداد أحيائها.
يا للذة التقلية في المساء. نقية. جاهزة. لما تطبخينها. مع الليمون. والزيتون. والتوابل. لتكون شاهدة على كل ما قمت به. وكل ما ارتكبته يداك... ويا لهذا المشهد الرومانسي الذي يتكرر كل سنة.