كشفت دراسة ألمانية حديثة أن العلاجات الهرمونية المرتبطة بفترة انقطاع الطمث، والمعروفة باسم العلاج التعويضي بالهرمونات (HRT)، لا تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي كما كان يُعتقد سابقًا.
نظمت الجمعية المغربية لجراحة التقويم والتجميل (SMCPRE) يوما وطنيا لترميم الثدي بحضور سيدات تخضعن للعلاج أو في حالة شفاء، في إطار حملة أكتوبر الوردي العالمية.
يطلق اسم «كرب ما بعد الصدمة»، على الأعراض التي تلازم الأشخاص بعد تعرضهم لحالة فزع غير اعتيادية أو فقد لشخص ما في محيطه، وتظهر هذه العلامات على الأطفال والكبار معاً، ولكن حدتها تختلف من شخص لآخر.
يعيش مرضى السرطان رحلة معقدة تتضمن الجوانب البدنية والعاطفية والنفسية. فبالإضافة إلى العلاج الطبي التقليدي، أصبحت العلاجات الحديثة التي تركز على الدعم النفسي أكثر شيوعا وفاعلية، نظرا لأهميتها في تحسين نوعية الحياة
أثناء مواجهة هذا التحدي الصحي.
يُعتقد في كثير من الأحيان أن سرطان الثدي هو السبب الأول للوفاة والإعاقة لدى النساء. في الواقع، هذا هو مرض القلب والأوعية الدموية. وعدد حالات أمراض القلب والأوعية الدموية مرتفع.. ومستمر في الارتفاع.
ككل سنة يعد شهر أكتوبر مناسبة لإعادة التذكير والتوعية بأهمية الفحص والكشف المبكر عن سرطان الثدي،فمنذ انطلاق مبادرة أكتوبر الوردي عام 2006، الكشف المبكر من أهم أطواق النجاة ضد هذا المرض.
يمكن أن تشكل المدرسة المتوسطة تحديًا للعديد من الطلاب، فهي أصعب من الناحية الأكاديمية من المدرسة الابتدائية، مع المزيد من العمل والتوقعات. حتى مجرد تغيير الفصول الدراسية - والذي يبدأ بالنسبة لمعظم الطلاب في المدرسة المتوسطة - يمكن أن يكون مرهقًا.
قد يعتقد البعض أن اللقاحات الخاصة بالأطفال والرضع رفاهية مرتبطة بالعصر الحديث، وأن الاستغناء عنها أو تأجيلها مسألة عادية، إلا أن أهمية اللقاحات تتجاوز المصلحة الفردية، لأنها ترتبط بالمناعة المجتمعية ضد أمراض وأوبئة فتاكة.
تتنوع التجارب الوطنية في مجال الحد من التدخين من بلد لأخر. فبينما ركزت بعض البلدان على الاستراتيجيات الكلاسيكية في مكافحة التدخين عبر الوقاية والإقلاع، غير أن النتائج تظل محدودة؛ اختارت بلدان أخرى أن تتبع استراتيجيات ريادية، محققة بذلك نتائج جيدة جدا.