من مظاهر التناقض خلال شهر رمضان ما يتعلق بالعمل والإنتاجية, بالإضافة إلى كل الأمور الاخلاقية الأخرى : الكذب الغش، التدليس في المواد الغذائية، وأيضا بحقيقة معنى المواطنة بالعيش المشترك وبتقاسم الفضاء العام .
مزاج عام مختلف هو ما يطبع رمضان في المغرب، ما بين احتفالية وإسراف في الإنفاق، مظاهر تدين في الفضاء العام، علاقات اجتماعية و تناقضات مرتبطة بالتقابلات بين الخطاب والممارسة، الحرص على سلوكيات وإسقاط أخرى، والانتقال من الشعيرة الدينية الى الطقس الاجتماعي.. محاولة للاقتراب من مزاج عام يضعنا أمام أسئلة مؤجلة.
يبدو أن المشرع لا يثق بالمرأة، ويعكس نظرته إليها من خلال نص الولاية الشرعية ، حيث الامتناع عن تسليم وثيقة متعلقة بابنها يعني أنها “قاصر”، وهذا عيب قانوني كبير وظالم.
تشكل مصلحة الطفل الفضلى أهم مدخل لجعل الولاية بين الأب والأم معا. إذ لا تمييز بينهما في معرفة مصلحة الطفل، ولا اختلاف في مسؤوليتهما اتجاهه ف الاحتياجات وتأمين مستقبله.
بين زمن قانون الأحوال الشخصية وزمن مدونة الأسرة، دار لقمان مازالت على حالها. إذ تجرد الولاية الشرعية على الأبناء، تصرف الأم الحاضنة في أمورهم من الأمهات الحاضنات التصرف في أمور المحضونين
بين الحضانة والولاية الشرعية جبل من جليد الصراعات والنزعات وحتى مزاجية “شد ليا نقطع لك”. صراع الزوجين أوالطليقين يضع الأبناء في الحلبة ليصيروا هم وقود الصراع فيها.