إن «المواطنة» ليست كلمة من دون فعل، ورصيدها لا يجري التصرف به من خلال عمليات افتراضية، إنها تضع الحقوق مقابل الالتزامات.
marrakech-maroc
فيه من الإطلاقية والاسراف ما يجعل له مزاجا مختلفا. ثلاثون يوما يطلع فيه الطبع والتطبع معا إلى سطح العلاقات الاجتماعية: إسراف مادي وسلوكي أيضا، روابط تبارك التسامح فقط لأن الشهر كريم، تدين في الأماكن العامة وانقطاع عن عادات «حليمة» القديمة في التقشف والهدوء، تناقض بين الإدعاء والممارسة. صورة عامة عن الناس ورمضان حيث الغلو عنوان كبير يحتاج لمشرحة ومشرحين .
MBC-RAMDAN---2024---ABAIL-LOKSOR
تحاول شبكة «شاهد» الاستحواذ على نصيب الأسد من التنوع في المسلسلات بين «المصرية- السورية واللبنانية – والمغربية»، وهذا العام تقدم الشبكة وجبة دسمة من المسلسلات العربية
baba-ali
أعدت القناة الثامنة الأمازيغية خريطة متنوعة من البرامج والسلسلات والوثائقيات.
2-serie
تبحث القناتان الأولى والثانية «دوزيم» عن كل ما هو جدير بجذب المشاهد المغربي في رمضان، يتنافسان فيما بينهما في الاختيارات المتنوعة، الحرص على ظهور نجمات ونجوم محبوبين على رأس السلسلات التلفزية وبالطبع تبقى الهوية المغربية هي الأساس في الأعمال المقدمة عبر الشاشات الوطنية، ومن أبرز المسلسلات التي سوف تعرض هذا العام.
Ramadan-a-la-tele-
تفرض المرأة القضية والممثلة نفسها بقوة في الدراما الرمضانية سواء على المستوى الوطني أو العربي، مما يعكس حضورها على مستوى الثقة، الاهتمام والمتابعة من جانب الجمهور، ويقلل فرضية ذكورية الفن العربي بالنسبة لاستحواذ الرجال على البطولات أو نوعية القضايا المطروحة، نقدم لكم نبذة عن أبرز الأعمال الدرامية لشهر رمضان 2024.
love-2
بالحديث عن الحب، هو أكثر المجالات التي أبدعت فيها مجتمعاتنا ثقافيا، وتفننوا في الاحتفال بعشاق أبديين من تاريخهم الطويل.
love-4
هل يمكن للمشاعر أن تكون صادقة خلف شاشة كمبيوتر أو هاتف؟ كيف يمكن لشخصين أن يحبا بعضهما في عالم تحكمه حرارة الأسلاك؟
love-3
عند الشعب الأمازيغ يحمل الحب أسامي فيها الكثير من الرمزية إلى فعل الحب لا مجرد تسمية جوفاء. ثايري أمارك تاسة..
love
لا يسمونه باسمه الصريح والمباشر. فقد أبدعوا في تسميته بأسماء لا يعرفها غيرهم. هو في تداولهم اليومي بعيد عن الحب والهوى ونار لغرام كما ورد في قصيدة لغزال فاطمة للمرحوم الحسين التولالي. إذ لقحوه من لغة الشارع ودارجة المحيط الشعبي البسيط حتى صار في حاجة إلى تشريح اللسانيين: لبغو، السخانة، بضاض، أسمون.. تسميات تتجنب الفصيح «لمعفر» كنوع من المراوغة حرجا من التعبير الصريح. فهل العلاقة به ملتبسة كما التبس لسانهم حوله؟ هل اختلفت معاييره اليوم حتى باتت الحاجة إليه تستنجد بالعالم الافتراضي ؟
FAR-solidarite
الجاذبية لا تكون وليدة حدث مرتبط بالفرح، هي أيضا قد تولد من مأساة. ما فعله المغاربة في زلزال الحوز يعزز ذلك.
plus articles