في عصر الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، برزت ظاهرة التمرير الهوسي أو «doomscrolling»، التي تعني الانغماس المستمر في تصفح المحتوى عبر الإنترنت دون القدرة على التوقف، سواء كانت الأخبار إيجابية أو سلبية، مقالات، فيديوهات، أو منشورات الأصدقاء.
أكدت دراسة صادرة عن قسم العلاج الطبيعي بجامعة كيونغنام (Kyungnam University)بكوريا الجنوبية، أن استخدام الهواتف المحمولة لفترات أطول (حوالي 20 دقيقة) قد يضعّف قدرة الجسم على الحفاظ على التوازن الساكن.
يميل كثير من الأهالي إلى الاعتقاد بأن الهدف الأساسي عند بكاء الطفل هو إيقاف البكاء بأسرع وقت ممكن. إلا أن باحثين في مجال تطور الدماغ يؤكدون أن البكاء والانفعال ليسا مشكلة بحد ذاتهما، بل هما جزء من عملية تعلم الطفل للتعامل مع مشاعره.
بهذه الخطوات، تؤكد يوتيوب على توجهها نحو منح الأولياء أدوات أكثر فعالية وشفافية للمشاركة في التنشئة الرقمية لأطفالهم، والمساهمة في بناء عادات استهلاك محتوى أكثر وعيا وأمانا في العالم الرقمي الواسع.
تحول الهوس بنمط الحياة الصحي، إلى موضة أو "ترند"، مما كان سبب رئيسي في ظهور أنواع مختلفة من الحميات الغذائية والعادات اليومية التي يتبعها قطيع من الناس، دون تأكيد طبي لصحة المعلومة أو آثارها الجانبية
في عالم يتسارع فيه وتيرة الحياة وتغزو الشاشات كل زاوية، تبرز عادة قراءة قصة قبل النوم كملاذ ثمين وطقس يومي يحمل في طياته فوائد عميقة تتجاوز مجرد التسلية.