إن «المواطنة» ليست كلمة من دون فعل، ورصيدها لا يجري التصرف به من خلال عمليات افتراضية، إنها تضع الحقوق مقابل الالتزامات.
altaf
مغربيات إسبانيا.. يغزلن قصص ظفر لا تضاهى في وقعها العميق على بناء صور بهية للنساء المغربيات ولبلدهن الاصلي وبلد اقامتهن. يضيق كثيرا البياض على استيعاب عطائهن، وتلمس كل شعلات شموع تجربتهن، لكن يكفي تلميحا أنهن بمواقع فعل تُحسم فيه معركة تحرير المرأة المغربية من التنميط الثقافي.
hajar-adnane
هاجر عدنان- مدريد:  تعمل في عرض الأزياء والتمثيل ومن خلف الشاشة أيضا تعمل على مجابهة التميز والانتصار لصورة منصفة عن المرأة المغربية والمسلمة
habiba-wakhchachi
من مغربيات اسبانيا اللواتي رسمن طريقا ثابتا نحو التميز والعطاء  في مغتربهن بإسبانيا.
hakimi-joy-awards
مهاجرات مغربيات رفعن علم المغرب بالعمل والعلم، نقتبس من قصصهن نور يضيء الطريق لغيرهن
dance-4
صناعة الفرح معادلة ليست صعبة عندما تتحول فرقة رقص إلى يد من "المحنة"، هكذا رسمت "جينا" مسار توجهها الفني مع فرقتها التي لا يغيب عندها الأطفال.
dance-2
تعرف أن ديبلومات الرقص بالمغرب قد تعادلها مجرد خبرة مكتسبة من داخل صالات الرياضة، مع ذلك لم تحبط جينا طموحاتها وهي تدخل الفيدرالية الاسبانية للرقص من أجل تعليم وبرمجة رقصات حمل توقيعها.
dance-3
نبتت الفكرة في الرباط العاصمة. انطلق المشروع تدريجيا ، تعددت محطاته من داخل فرقة "جينا دانس"، أهم فرق الرقص العصري بالمغرب."ارقصوا الحياة".
Dance
بين البريستيج والحق، تنحث جينا رقص أو”دانس” في صخر العقليات لتحويل الرقص من مجرد هواية إلى ثقافة، ولأن الثقافة تبنى وتكبر وتتطور بوجود مريدين، وأكادميين وسياسة مواكبة، حولت مشروعا إلى مدرسة متنقلة، يتقدمها شعار : ارقصوا الحياة.
Nadia-Artiste
«المستحيل ليس مغربيا» حقيقة أصبحت مترسخة في أذهننا جميعا، الأمر لا يتعلق فقط بفريق كرة القدم بل هي ظاهرة بمجتمعنا، مغاربة استطاعوا تحويل المِحن إلى مِنح، استحقوا أن نلقي الضوء على تجاربهم.
judo
وقف محمد رضوان وهو طفل لا يتجاوز عمره الثماني سنوات، كلاعب دفاع في فريق كرة القدم الخاصة بالمؤسسة الاجتماعية، التي أصبح نزيلا بها بعد وفاة والده.
plus articles